النسخة الكاملة
الأحد - 6 شهر ربيع الأول 1436 هـ - 28 ديسمبر 2014 مـ - رقم العدد13179
آخر تحديث: السبت - 29 شعبان 1435 هـ - 28 يونيو 2014 مـ

أمجد رسمي

آخر تحديث: السبت - 29 شعبان 1435 هـ - 28 يونيو 2014 مـ

اتفاقية مع فيتنام لتسهيل إجراءات إرسال العمالة المنزلية

«العمل» تصدر دليلا إرشاديا لتفتيش المنشآت يحث على الالتزام بالأنظمة
الرياض: «الشرق الأوسط»
اتفقت وزارة العمل مع الجهات المختصة بفيتنام على تسهيل إجراءات إرسال العمالة المنزلية للسعودية وتسريعها، واعتماد مسودة الاتفاق الخاصة بالاستقدام، المزمع توقيعها من قبل بين الجانبين في الرياض.
وجاءت هذه التطورات في أعقاب زيارة وفد سعودي من وزارتي «العمل» و«الخارجية» إلى فيتنام، حيث عقد اجتماعا مع نائب وزير العمل الفيتنامي في العاصمة هانوي، فيما ترأس الجانب السعودي الدكتور أحمد الفهيد وكيل وزارة العمل للشؤون العمالية الدولية، والأمير سعود بن طلال بن بدر مساعد الوكيل للتعاون الدولي، ومحمد بن صالح الشارخ المدير العام للعلاقات العمالية الدولية، وشمل الوفد من جانب وزارة الخارجية عبد الكريم الجهني، وفيصل الحسون.
أمام ذلك، أصدرت وزارة العمل دليل التفتيش الإرشادي للمنشآت، بهدف حث منشآت القطاع الخاص على الالتزام بنظام العمل، وتعريفهم بحقوقهم وواجباتهم، وتعريفهم بأنظمة العمل التي سيجري التفتيش عليها، إضافة إلى آليات تحرير المخالفات العمالية وعقوباتها المقررة، إلى جانب تفصيل وإيضاح عقوبات مخالفي أنظمة الإقامة والعمل من الأفراد والمنشآت.
وأكد الدكتور عبد الله بن ناصر أبو اثنين وكيل وزارة العمل للتفتيش وتطوير بيئة العمل، أن ذلك يأتي انطلاقا من إيمان وزارة العمل بأهمية التعاون المثمر مع منشآت القطاع الخاص، وإدراكا منها أن العلاقة مع هذه المنشآت ليست رقابية محضة تقوم على رصد الأخطاء والمخالفات فحسب، بقدر ما هي علاقة تشاركية لتصحيح هذه المخالفات وتنظيم سوق العمل.
ومن مبدأ الشفافية والوضوح، حرصت الوزارة، بحسب أبو اثنين، على مساعدة المنشآت في الالتزام بنظامي العمل والإقامة، وذلك بتطوير دليل التفتيش للمنشآت، مشيرا إلى أن الوزارة تتطلع باهتمام بالغ إلى دعم هذه العلاقة وتطبيق أنظمة العمل ولوائحه، بما يكفل العدالة للجميع، وذلك من خلال دليل يوضح الإجراءات والمسؤوليات.
وأبرز الدليل الأهداف العامة للتفتيش على المنشآت، التي تتمثل في تزويد أصحاب الأعمال بالمعلومات والإرشادات التي تمكنهم من اتباع السبل والآليات لتطبيق نظام العمل، لدعم وتعزيز التعاون بين كل من وزارة العمل وأصحاب الأعمال، لإيجاد بيئة عمل خالية من المخالفات، إلى جانب رفع مستوى الوعي العام حول أهمية تطبيق نظام العمل ولوائحه والقرارات الصادرة عنه.
وتضمن الدليل الإرشادي للتفتيش، قواعد سلوكية وظيفية عدة لمفتشي العمل، عند ممارستهم أعمالهم، التي نصت على أن يكون متصفا بالحياد التام والعدل والأمانة والنزاهة والشفافية، وألا تكون له صلة مباشرة أو غير مباشرة بالمنشآت التي يقوم بتفتيشها، وأن يعامل أي شكوى أو مخالفة ضد أي منشأة بسرية تامة وبأسلوب مهني محترف، وألا يفشي سر أي اختراع صناعي أو غير ذلك من الأسرار التي يطلع عليها بحكم عمله، وألا تستند عمليات التفتيش على مصالح شخصية أو عداوة مع أي من مالكي المنشأة أو العمال.
وأوضح فيصل العتيبي المدير العام للتفتيش، أن الدليل عرّف أنواع الزيارات التفتيشية، موضحا أن التفتيش يميز بين الزيارات العامة لأغراض التفتيش العام التي تفحص فيها بيئة العمل في المنشأة من جميع النواحي، والزيارات الخاصة كإعادة التفتيش وزيارات فحص الشكاوى والحوادث وإصابات المهنة.
ووفقا للعتيبي، يراعى في تحديد زيارات التفتيش اختيار الزمن المناسب، بحيث تكون زيارة المنشآت أثناء ممارسة النشاط الكامل لها، مع ملاحظة توزيع أوقات العمل في المنشأة، كما يوضح دليل التفتيش آلية تحرير المخالفة، بعد إجراء الزيارة.
واشتمل الدليل الإرشادي على شروط عامة لتطبيق نظام العمل والعقوبات المترتبة في حال مخالفتها، إلى جانب المستندات المطلوب توافرها في المنشأة، وشروط خاصة بأنشطة اقتصادية ومهن محددة، إضافة إلى شروط خاصة بالعاملين في المنشأة وبيئة العمل، واشتراطات خاصة بتنظيم تشغيل النساء.

مركز رعاية شؤون الخادمات التابع لوزارة العمل السعودية
آخر تحديث: السبت - 29 شعبان 1435 هـ - 28 يونيو 2014 مـ

أمر ملكي بإعفاء نائب وزير الدفاع السعودي

تعيين محمد أبو ساق وزيرا للدولة وعضوا بمجلس الوزراء لشؤون «الشورى»
جدة: «الشرق الأوسط»
صدر يوم أمس في السعودية أمر ملكي يقضي بإعفاء الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز نائب وزير الدفاع السعودي من منصبه، كما صدر أمر ملكي آخر يقضي بتعيين محمد أبو ساق وزيرا للدولة وعضوا في مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى، وإعفاء الدكتور سعود المتحمي من منصبه وزيرا للدولة وعضوا بمجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى بناء على طلبه.

وفيما يلي نص الأمرين الملكيين:

«بسم الله الرحمن الرحيم

الرقم أ-164

التاريخ 1-9-1435هـ

بعون الله تعالى

نحن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود

ملك المملكة العربية السعودية

بعد الاطلاع على المادة الثامنة والخمسين من النظام الأساسي للحكم الصادر بالأمر الملكي رقم أ-90 بتاريخ 27-8-1412هـ.

وبعد الاطلاع على نظام الوزراء ونواب الوزراء وموظفي المرتبة الممتازة الصادر بالمرسوم الملكي رقم م-10 بتاريخ 18-3-1391هـ.

وبعد الاطلاع على الأمر الملكي رقم أ-14 بتاريخ 3-3-1414هـ.

وبعد الاطلاع على الأمر الملكي رقم أ- 120 بتاريخ 15-7-1435هـ.

وبناء على ما عرضه علينا سمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بكتابه رقم 20180 بتاريخ 28-8-1435هـ.

أمرنا بما هو آت:

أولا: يعفى صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز آل سعود نائب وزير الدفاع من منصبه.

ثانيا: يبلغ أمرنا هذا للجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه.

عبد الله بن عبد العزيز آل سعود».

«بسم الله الرحمن الرحيم

الرقم: أ-165

التاريخ: 1-9-1435هـ

بعون الله تعالى

نحن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود

ملك المملكة العربية السعودية

بعد الاطلاع على المادة السابعة والخمسين من النظام الأساسي للحكم الصادر بالأمر الملكي رقم أ-90 بتاريخ 27-8-1412هـ.

وبعد الاطلاع على نظام مجلس الوزراء الصادر بالأمر الملكي رقم أ-13 بتاريخ 3-3-1414هـ.

وبعد الاطلاع على الأمر الملكي رقم أ-202 بتاريخ 29-10-1424هـ.

أمرنا بما هو آت:

أولا: يُعفى معالي الدكتور سعود بن سعيد بن عبد العزيز أبو نقطة المتحمي وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى من منصبه بناء على طلبه.

ثانيا: يُعين الأستاذ محمد بن فيصل بن جابر أبو ساق وزير دولة وعضوا في مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى.

ثالثا: يبلغ أمرنا هذا للجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه.

عبد الله بن عبد العزيز آل سعود».









 
آخر تحديث: السبت - 29 شعبان 1435 هـ - 28 يونيو 2014 مـ

مقتل أم وابنتها في انفجار استهدف مركز اتصالات تحت الإنشاء غرب القاهرة

وزارة الداخلية لـ «الشرق الأوسط»: الدولة البوليسية انتهت والإرهابيون يزعجهم استقرار البلاد
القاهرة: محمد حسن شعبان
قتلت أم وابنتها وأصيب الزوج في مصر أمس، إثر انفجار قنبلتين في سنترال (مركز اتصالات) لا يزال تحت الإنشاء غرب القاهرة. وقال اللواء هاني عبد اللطيف لـ«الشرق الأوسط» إن «الأجهزة الأمنية تواصل تحقيقاتها في الحادث، لكن المؤشرات الأولية ترجح أن التفجير ناتج عن عمل إرهابي»، معربا عن اعتقاده بأن التقدم الذي تحرزه البلاد يزعج «الإرهابيين»، مؤكدا أن الدولة البوليسية انتهت منذ 25 يناير 2011، وأن مهمة وزارة الداخلية حاليا مواجهة الخارجين على القانون، رغم انتقادات محلية ودولية.

وفجر مجهولون، بحسب التحريات المبدئية لسلطات الأمن المصرية، مبنى سنترال في مدينة 6 أكتوبر (غرب القاهرة)، صباح أمس؛ مما أسفر عن مصرع ابنة الخفير المكلف بحراسة السنترال وزوجته.

وقال شهود عيان إن سكان ضاحية 6 أكتوبر في محافظة الجيزة المتاخمة للعاصمة سمعوا صباح أمس صوت انفجار مدويا بشارع جمال عبد الناصر، وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من مبنى السنترال الذي ما زال تحت الإنشاء.

وانتقلت قوات الحماية المدنية إلى مكان الحادث وتمكنت من السيطرة على النيران، وإخمادها، ومنع وصولها إلى المباني المجاورة، كما مشط خبراء المفرقعات والكلاب البوليسية المنطقة بحثا عن أي متفجرات أخرى.

وشهدت العاصمة المصرية الخميس الماضي سلسلة تفجيرات بعبوات بدائية الصنع في ثلاث محطات لمترو الأنفاق، الشريان الحيوي لسكان القاهرة، كما انفجرت عبوة أخرى بمحيط محكمة شرق القاهرة، ولم تسفر تلك الانفجارات عن قتلى.

وأشار اللواء عبد اللطيف إلى أن التحقيقات الأولية ترجح أن يكون الانفجار ناتجا عن استهداف إرهابي، وعن جدوى استهداف مبنى تحت الإنشاء قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية إن «الجماعات الإرهابية وأعداء البلاد مصدومون من الاستقرار الذي تحقق خلال الفترة الماضية.. هناك شعور عام بأن البلد تتقدم، وهناك التفاف شعبي حول القيادة، وهذا الأمر يزعج الإرهابيين».

وأضاف قائلا: «شاهدنا محاولاتهم (من يصفهم بالإرهابيين) للتأثير على الرأي العام، عبر استهداف محطات المترو، في محاولة للزعم أن البلاد غير مستقرة وأن الوضع الأمني مقلق، لذلك يستهدفون صناديق قمامة ومباني تحت الإنشاء».

وقال مصدر أمني من موقع الحادث إن «التحقيقات الأولية تشير إلى زرع عبوتين ناسفتين في الطابق الأرضي وعلى سطح المبنى»، لافتا إلى أن «انفجار العبوتين أسفر عن تدمير عدد من محولات الكهرباء بالطابق الأرضي للسنترال، إضافة إلى تدمير برج اتصالات بالكامل»، مشيرا إلى أن «العبوتين تتكونان من مادة متفجرة وكمية من البارود موصلتين بدائرة كهربية، وجرى تفجيرهما عن بعد عن طريق شريحة هاتف محمول».

وتتهم السلطات جماعة الإخوان المسلمين بالوقوف وراء العلميات الإرهابية التي تزايدت وتيرتها بشكل غير مسبوق في البلاد منذ عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي المنتمي للجماعة.

وأعلنت الحكومة المصرية أن «جماعة الإخوان تنظيم إرهابي» في نهاية العام الماضي. ويحاكم أعضاء الإخوان في اتهامات جنائية، وصدرت أحكام بالإعدام بحق قادتهم، وعلى رأسهم المرشد العام للجماعة د. محمد بديع وآخرون من أعضاء مكتب الإرشاد وقادة حزب الحرية والعدالة؛ الذراع السياسية للإخوان.

ودعت جماعة الإخوان أنصارها إلى «انتفاضة كبرى» في الذكرى الأولى لعزل مرسي يوم 3 يوليو (تموز)، وسط مخاوف من أعمال عنف، واشتباكات بين أنصار الإخوان وقوات الأمن.

وقال اللواء عبد اللطيف إن «وزارة الداخلية لديها خطة متكاملة، لتأمين احتفالات دعت إليها حركات شعبية في ذكرى مظاهرات 30 يونيو، التي أنهت حكم الإخوان الصيف الماضي»، مؤكدا أن وزارته تنسق بشكل كامل مع القوات المسلحة، وأن أجهزتها مستنفرة وفي حالة استعداد قصوى.

وحول وجود مخاوف من ردود فعل غاضبة، على أثر أنباء زيادة أسعار الوقود خلال الأسبوع المقبل، قال عبد اللطيف: «لا يوجد حتى هذه اللحظة قرار بزيادة أسعار الوقود، ومصر بعد ثورة 25 يناير و30 يونيو باتت دولة مؤسسات وعلى كل مؤسسة أن تلعب دورها، الدولة البوليسية انتهت في 25 يناير، والداخلية مهمتها مواجهة الخارجين على القانون».

وتناولت تقارير إعلامية محلية خلال الأسبوع الماضي أنباء عن زيادة مرتقبة لأسعار الوقود، كما تحدثت عن ضغوط مصادر سيادية لتأجيل الإعلان عن تلك الزيادة، خشية إثارة غضب شعبي.











 
آخر تحديث: السبت - 29 شعبان 1435 هـ - 28 يونيو 2014 مـ

خبراء الأمم المتحدة: ضبط أسلحة وصواريخ جاءت من إيران إلى السودان

مسؤول إيراني: مجموعة 5+1 وافقت على حق طهران في تخصيب اليورانيوم
جانب من الصواريخ التي ضبطت على حاملة صواريخ إيرانية
نيويورك (الأمم المتحدة) - طهران: «الشرق الأوسط»
ذكر تقرير سري حصلت رويترز عليه أول من أمس الجمعة أن لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة خلصت إلى أن شحنة صواريخ وأسلحة أخرى ضبطتها إسرائيل جاءت من إيران وتمثل خرقا لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على طهران.

وجاءت هذه النتيجة قبل أيام فقط من الجولة التالية من المفاوضات التي تعقد في جنيف بين إيران والقوى العالمية الست التي تهدف إلى التوصل لاتفاقية من شأنها أن تلغي تدريجيا العقوبات الدولية المفروضة على طهران، بما في ذلك حظر الأسلحة مقابل فرض قيود على برنامج إيران النووي المثير للجدل.

وعلى الرغم مما أعلنته إسرائيل من أن الأسلحة المضبوطة كانت متجهة إلى غزة، وهو اتهام رفضته حكومة حركة حماس بغزة بوصفه تلفيقا، فإن الخبراء قالوا إن الأسلحة كانت مرسلة إلى السودان.

ولم يتكهن الخبراء في التقرير عن سبب إرسال هذه الأسلحة إلى السودان وهو بلد قالت مصادر دبلوماسية واستخباراتية غربية لرويترز إنه كان في الماضي ممرا لشحنات السلاح الإيرانية لمناطق أخرى في أفريقيا، بالإضافة إلى قطاع غزة.

وقال الخبراء إن بعثة إسرائيل في الأمم المتحدة بعثت برسالة إلى لجنة عقوبات إيران بالأمم المتحدة في 13 مارس (آذار) بشأن «نقل صواريخ وقذائف مورتر ومواد متصلة من إيران إلى السودان».

ولم يشر تقرير لجنة الخبراء بشأن إيران، التابعة لمجلس الأمن الدولي، والمؤلف من 14 صفحة، إلى قطاع غزة بوصفه من الوجهات المحتملة للأسلحة التي أخفيت في 20 صندوقا في السفينة «كلوس سي» التي كانت ترفع علم بنما. وضبطت السلطات الإسرائيلية الأسلحة في مارس.

وتوصل خبراء الأمم المتحدة إلى هذه النتيجة بعد التحقيق في القضية وفحص الشحنة المضبوطة والوثائق المتعلقة بالشحنة التي سافرت من ميناء بندر عباس الإيراني إلى ميناء أم قصر العراقي ومن هناك في اتجاه بورتسودان. واعترضت البحرية الإسرائيلية السفينة في مياه البحر الأحمر قبل أن تصل إلى السودان.

وقال الخبراء: «ترى اللجنة أن طريقة الإخفاء في هذه الحالة تتماشى مع حالات أخرى كثيرة أبلغت بها لجنة (عقوبات إيران في مجلس الأمن الدولي) وحققت فيها اللجنة».

ورغم نفي إيران قال الخبراء إن الأختام الرسمية الصادرة عن سلطات الجمارك الإيرانية على حاويات احتوت على بعض الأسلحة المضبوطة «ترسخ المصدر الإيراني لهذه الحاويات». ومن بين الأدلة الأخرى على أن الشحنة إيرانية وجود فاتورة شحن إيرانية وبيان بالحمولة ونظام تخزين الحاويات في إيران. ولم ترد بعثة إيران في الأمم المتحدة على الفور على طلب التعليق.

ويشمل التقرير تفاصيل الأسلحة التي كانت مخبأة وسط شحنة إسمنت وهي 40 صاروخا من طراز إم 302 وصمامات وأربعة أنواع مختلفة من الذخيرة 181 قذيفة مورتر عيار 120 ملليمترا وزهاء 400 ألف قطعة ذخيرة.

ولم يستطع الخبراء تأكيد زعم إسرائيلي بأن بعض الأسلحة سورية الصنع. وقالوا: «وفقا للمسؤولين الإسرائيليين فإن الصواريخ أنتجت في سوريا من قبل المركز السوري للدراسات والبحوث العلمية.. لم ترصد علامات على الصواريخ أثناء تفتيش اللجنة تسمح بتأكيد المنشأ السوري للصواريخ».

وأضاف التقرير: «يشير خبير إلى أن المنشأ السوري للصواريخ لا يمكن تأكيده على نحو مستقل، وكذلك نقل الصواريخ من سوريا إلى إيران».

لكن التقرير لم يوضح ما إذا كان العراق قد قام بأي دور في تهريب الأسلحة. والحاويات العشرون التي كانت الأسلحة المهربة مخبأة فيها جزء من شحنة تضم مائة حاوية نقلت إلى السفينة «كلوس سي» في ميناء بندر عباس الإيراني.

وذكر التقرير، نقلا عن معلومات تلقاها الخبراء من السلطات الإسرائيلية، أن 50 حاوية إسمنت نقلت إلى السفينة في ميناء أم قصر العراقي لم تشمل أسلحة.

وقال الخبراء إن أساليب الإخفاء تشبه حالات أخرى لخرق العقوبات من جانب إيران وحققت فيها اللجنة؛ ففي نيجيريا وضعت الأسلحة وسط الرخام. وكانت الأسلحة في حالات أخرى أبلغت عنها إسرائيل مخبأة في حاويات بها حبيبات من البولي إيثيلين والعدس والقطن.

وأشار التقرير إلى حالة أخرى أبلغت عنها إيطاليا حيث زعمت أن إيران خبأت متفجرات وسط أكياس حليب مجفف.

وقالت إسرائيل عند ضبط الأسلحة إن الأمر يكشف أن إيران لا تتفاوض بنية حسنة مع القوى العالمية الست، وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: «وبينما تتحدث مع القوى العالمية وفي الوقت نفسه الذي تبتسم فيه إيران وتنطق فيه بالكلام المعسول، فإن إيران ترسل أسلحة فتاكة إلى المنظمات الإرهابية وتفعل ذلك من خلال شبكة معقدة من العمليات الدولية السرية».

وأثارت إحالة تقرير لجنة الخبراء إلى لجنة عقوبات إيران، قبل انتهاء مهلة اتفقت عليها إيران والقوى الست للتوصل لاتفاق في المحادثات النووية بفيينا، قلق روسيا.

واشتكى سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين الأسبوع الماضي من «أن أي معلومات لا تدعمها حقائق ملموسة.. يمكن أن يكون لها تأثير سلبي على مسار مفاوضات مجموعة الست وإيران».

لكن قلة من الدول انضمت إلى روسيا في الشكوى. وأثنى أعضاء آخرون في مجلس الأمن الدولي وجاري كوينلان سفير أستراليا لدى الأمم المتحدة، الذي يتولى منصب رئيس لجنة العقوبات على إيران، على تحقيق لجنة الخبراء.

وقال نائب سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة ألكسيس لاميك إن التقرير السنوي الذي قدمه الخبراء للجنة العقوبات الشهر الماضي كان «مصدرا محددا للمعلومات بشأن برامج إيران غير المشروعة وأساليبها للالتفاف على العقوبات».

وأفاد التقرير السنوي للجنة بأن الشحنات الإيرانية غير المشروعة تراجعت فيما يبدو أثناء المفاوضات مع القوى الست، لكن الإيرانيين دأبوا على محاولة الالتفاف على العقوبات.

من جهته قال مساعد وزير الخارجية كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي إن مجموعة 5+1 قبلت حق بلاده في تخصيب اليورانيوم. جاء ذلك في مقال كتبه عراقجي ونشرته أسبوعية «مثلث» الإيرانية، حسبما ذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية أمس.

وأضاف عراقجي أنه بناء على اتفاق جنيف وافقت الدول الأعضاء في مجموعة «5+1» على استمرار إيران في التخصيب، وتجاهلت القرارات الستة الصادرة عن مجلس الأمن التي طلبت وقف إيران للتخصيب فورا.

وأوضح عراقجي أنهم لم يعارضوا في اتفاق جنيف حق إيران في هذا الصدد، كما ألغوا بعض إجراءات الحظر، وأضاف أن جميع إجراءات الحظر ستلغى في الاتفاق النهائي وستستمر إيران في التخصيب وفقا لحاجاتها، وهذا يعني احترام تنفيذ حق من حقوق إيران الذاتية التي لا يمكن حرمانها منها.
آخر تحديث: السبت - 29 شعبان 1435 هـ - 28 يونيو 2014 مـ

مقتل 17 متمردا في غارة جوية في باكستان

هروب نحو نصف مليون شخص من هجوم الجيش على شمال وزيرستان
بانو - (باكستان): «الشرق الأوسط»
قتل الطيران الباكستاني 17 متمردا ودمر ستة من معاقلهم في شمال وزيرستان (شمال غرب) على الحدود مع أفغانستان مساء الجمعة! كما أعلن مسؤولون السبت. فقد قصفت الطائرات مواقع المتمردين في منطقتي دراغامندي وشمشاغاون، فيما تكثف منظمات المساعدة جهود الإغاثة للاجئين الذين يهربون من الهجوم العسكري. وأكد مسؤول في الاستخبارات المحلية حصيلة ضحايا هذه الغارة الجوية التي اطلع مسؤول أمني وكالة الصحافة الفرنسية عليها. وهرب نحو نصف مليون شخص من الهجوم على شمال وزيرستان، الذي يشنه الجيش الباكستاني على طالبان والقاعدة في هذه المنطقة القبلية على الحدود مع أفغانستان التي تعتبر المعقل الرئيس لطالبان. وهربت عشرات آلاف العائلات إلى مدينة بانو! فيما لجأت مئات العائلات الأخرى إلى مدن لاكي مروات وكاراك وديرة إسماعيل خان منذ بداية الهجوم في منتصف يونيو (حزيران). ومن المقرر أن يبدأ قريبا هجوم القوات البرية! والقصف الكثيف في عدد من القطاعات يشير إلى أنه وشيك. وقد قتل نحو 370 متمردا و12 عنصرا من قوات الأمن في الهجوم الذي سمي «ضرب العضب»، تيمنا باسم سيف الرسول محمد. ومن الصعب التأكد من حصيلة ضحايا الهجوم.

وأخيرا، جرى في منتصف يونيو شن الهجوم على معقل طالبان في شمال وزيرستان الذي طالبت به واشنطن فترة طويلة، بعد هجوم شنه المتمردون على مطار كراتشي الذي أدى إلى مقتل عشرات الأشخاص، وشكل نهاية لعملية السلام المترنحة مع حركة طالبان الباكستانية.







 
آخر تحديث: السبت - 29 شعبان 1435 هـ - 28 يونيو 2014 مـ

تعيين يونكر خطوة لإخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
رأت الصحف البريطانية اليوم (السبت)، أن بريطانيا أصبحت قريبة من الخروج من الاتحاد الأوروبي بعد إخفاق رئيس الوزراء ديفيد كاميرون في منع تعيين جان كلود يونكر رئيسا للمفوضية الأوروبية.
لكن الصحف بدت منقسمة بشأن تحميل كاميرون أو بروكسل مسؤولية جعل إقناع البريطانيين بالبقاء في الاتحاد الأوروبي أكثر صعوبة في حال أجري استفتاء تعهد رئيس الوزراء بإجرائه في 2017 إذا أعيد انتخابه العام المقبل.
وكتبت «ديلي تلغراف»، أكبر صحيفة محافظة، في عنوانها الرئيس: «خطوة أخرى باتجاه الخروج من أوروبا»، في رأي مطابق لما ورد في العنوان الرئيس لصحيفة «التايمز» التي يملكها روبرت ميردوخ والتي كتبت: «بريطانيا قريبة من الخروج من الاتحاد الأوروبي».
أما صحيفة «الغارديان» اليسارية فرأت أن «بريطانيا قريبة من الخروج من الاتحاد الأوروبي بعد انتخاب يونكر»، بينما كتبت صحيفة «الإندبندنت» المؤيدة للوحدة الأوروبية «هزم كاميرون، وبريطانيا باتت أقرب إلى مخرج من الاتحاد الأوروبي».
وعنونت صحيفة «الصن»: «كاميرون، نحن في حرب مع الاتحاد الأوروبي».
لكن بعض الصحف وجهت انتقادات حادة إلى كاميرون في معركته ضد تعيين يونكر، عادة أنها تزيد من صعوبة الكسب في إعادة التفاوض حول عضوية بريطانيا التي وعد بإجرائها قبل الاستفتاء.
وكتبت صحيفة «ديلي ميل»، المشككة في جدوى الوحدة الأوروبية، أن «كاميرون الخاسر هو روني أوروبا»، بإشارة إلى واين روني مهاجم فريق مانشستر لكرة القدم الذي لم يتمكن فريقه من الانتقال إلى الدور الثاني في مباريات المونديال التي تجري حاليا بالبرازيل.
أما «الإندبندنت»، فقد تحدثت عن «هزيمة وكارثة». وقالت إن «هذه العزلة الرائعة ليست الطريقة المناسبة للإقناع بالحجج في الاتحاد الأوروبي».
وأضافت أن كاميرون «يمكن أن يصبح البطل العرضي للمشككين في أوروبا والرجل الذي قاد المملكة المتحدة إلى الخروج عرضا من الاتحاد الأوروبي».
لكن «التايمز» قالت في عمود على صفحتها الأولى إن «تعيين جان كلود يونكر أمر سيئ للاتحاد الأوروبي، وديفيد كاميرون كان محقا في معارضة ذلك حتى النهاية»، عادة أنه «عزز موقف بريطانيا بمعارضته الحازمة، كما عزز فرصه في الفوز بالانتخابات العامة في بريطانيا العام المقبل».
وحملت «التلغراف» بشدة على الاتحاد الأوروبي، عادة أنه كان على الاتحاد العمل على إقناع بريطانيا بالبقاء في هذا التكتل. وكتبت: «إذا كان الاتحاد الأوروبي يريد إخراج بريطانيا، فالطريقة المثلى هي تعيين جان كلود يونكر».
وأضافت أنه «على السيد كاميرون الآن أن يثبت صحة وجهة نظره. لكن، لأن هذه الإهانة الأخيرة التي تشكل ضربة للطموحات البريطانية، جاءت من الاتحاد الأوروبي، فعلى الاتحاد الآن أن يقدم الأسباب المقنعة لبقائنا فيه».
وأخيرا، رأت صحيفة «فايننشيال تايمز» أنه «تغيير تاريخي في السلطة داخل الاتحاد الأوروبي» و«لحظة خطيرة للعلاقات بين المملكة المتحدة وأوروبا».
آخر تحديث: الجمعة - 28 شعبان 1435 هـ - 27 يونيو 2014 مـ

السعودية: غدا أول أيام شهر رمضان

جدة: «الشرق الأوسط»
أعلنت السعودية أمس أن اليوم السبت هو المتمم لشهر شعبان، وأن غدا (الأحد) أول أيام شهر رمضان المبارك، وذلك في بيان صدر عن الديوان الملكي، ورد فيه «جاءنا من المحكمة العليا ما يلي: عقدت المحكمة العليا بمقرها الصيفي بمحافظة الطائف جلسة مساء يوم الجمعة التاسع والعشرين من شهر شعبان عام 1435هـ، متحرية ما يردها من المحاكم عن رؤية هلال شهر رمضان المبارك لعام 1435هـ».
آخر تحديث: الجمعة - 28 شعبان 1435 هـ - 27 يونيو 2014 مـ

ترحيب في الكونغرس بطلب أوباما تخصيص نصف مليار دولار للمعارضة السورية المعتدلة

روسيا تكرر تحذيرها من انهيار نظام الأسد وقيام دولة إرهابية على أنقاضه
سوريون يحاولون انقاذ طفلة إثر غارة لطيران النظام على منطقة كرم الجبل في حلب أمس (أ.ب)
واشنطن: هبة القدسي
رحب أعضاء ديمقراطيون في الكونغرس الأميركي بطلب الرئيس باراك أوباما تخصيص مبلغ 500 مليون دولار لدعم قوى المعارضة السورية المعتدلة، مؤكدين أن الوقت لم يفت بعد على مساعدة هذه المعارضة التي تقاتل الآن على جبهتين: الأولى ضد قوات نظام الرئيس بشار الأسد، والثانية ضد القوى المتشددة ومنها «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش). وفي المقابل، لقيت مبادرة أوباما تأييدا فاترا من جانب السيناتور الجمهوري النافذ ماركو روبيو، الذي يعد أبرز أحد منتقدي سياسة الرئيس الخارجية التي يراها متخبطة.
يذكر أن طلب أوباما من الكونغرس الموافقة على تخصيص 500 مليون دولار من أجل تدريب مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة وتجهيزهم، جاء بعد عدة إشارات وجهتها الإدارة في الأسابيع الأخيرة، وبعد أشهر من الضغوط التي مارسها بعض أعضاء الكونغرس، من بينهم المرشح الرئاسي الجمهوري السابق السيناتور جون ماكين. وتمثل هذه الخطوة تغييرا ملحوظا على موقف واشنطن من النزاع المستعر منذ أكثر من ثلاث سنوات في سوريا. ولقد أعربت المعارضة السورية مرارا عن إحباطها من ضعف مستوى المساندة الأميركية، وخاصة بعد تراجع الإدارة الأميركية عن توجيه ضربة جوية ضد النظام السوري في أعقاب استخدام النظام أسلحة كيماوية في قصف الغوطة الشرقية (بضواحي دمشق) في أغسطس (آب) الماضي.
ويندرج مبلغ الـ500 مليون دولار الذي طلبه الرئيس الأميركي ضمن مبلغ 1.5 مليار دولار مخصّص لمبادرة الاستقرار الإقليمي الرامية إلى مساعدة المعارضة وجيران سوريا، أي الأردن ولبنان وتركيا والعراق، لمواجهة عواقب النزاع في سوريا على أراضيها، ودعمها في استقبال اللاجئين السوريين. وأعلن البيت الأبيض في بيان أن «هذه الأموال ستساعد السوريين في الدفاع عن الشعب السوري وإحلال الاستقرار في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة وتسهيل توفير الخدمات الأساسية ومواجهة التهديد الإرهابي وتسهيل الظروف للتسوية عن طريق التفاوض»، معربا عن قلقه من اتساع تأثير متطرفي «داعش» في سوريا والعراق.
في أول ردة الفعل على هذه الخطوة قال إليوت إنغل، زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب وعضو لجنة الشؤون الخارجية فيه، الذي رحب وقال إن «الوقت ليس متأخرا لمساعدة السوريين في بناء المستقبل الذي يستحقونه». أما في مجلس الشيوخ فقد رأى السيناتور الديمقراطي البارز كارل ليفين، رئيس لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ، أن طلبا مماثلا للتمويل لقي تأييدا واسعا من الحزبين في لجنته. وتابع: «في ضوء الأحداث الأخيرة في العراق وسوريا، من الصائب تخصيص مثل هذه الأموال». واستطرد ليفين قائلا إنه يدعم أي تحرك يفضي إلى تغيير ميزان القوة على أرض الواقع، خاصة فيما يتعلق بالمتطرفين في كل من سوريا والعراق، لكنه اشترط تلقي أي خطوة أميركية الدعم من حلفاء الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط.
وفي المقابل، قال السيناتور الجمهوري روبيو إنه «كان ينبغي أن يحدث هذا الأمر منذ زمن طويل، وأن تكون الولايات المتحدة في الطليعة مع الشركاء الأوروبيين والإقليميين بتأطير المقاتلين للقضاء على مسلحي (داعش) و(جبهة النصرة) المتطرفين، وكذلك خوض المواجهة مباشرة مع قوات النظام السوري». وشدّد روبيو، الذي يعدّ من المرشحين المحتملين لمعركة رئاسة الجمهورية المقبلة عن الجمهوريين، في بيان: «إن عواقب تقاعس إدارة أوباما وعجزها عن وضع استراتيجية متماسكة حول سوريا وتنفيذها أدّيا إلى هذا الوضع المؤلم في الشرق الأوسط، خصوصا في العراق، وإن هناك اليوم تهديدات لشركاء الولايات المتحدة مثل الأردن».
على صعيد آخر، قال الأدميرال جون كيربي، المتحدث باسم وزارة الدفاع (البنتاغون)، إن الأموال المطلوب تخصيصها ستسمح للجيش الأميركي بأن يدرّب ويجهز على نحو ملائم العناصر المنتقاة في المعارضة السورية المعتدلة، وأشار إلى تعليمات أصدرها وزير الدفاع تشاك هيغل بوضع خطط أكثر تفصيلا لتنفيذ مهام التدريب والتجهيز بعد الحصول على موافقة الكونغرس. وبدورها، أعلنت كيتلين هايدن، المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي، أن التمويل سيضاف إلى جهود الإدارة المستمرة منذ فترة لدعم المعارضة السورية المعتدلة، وإفساح المجال أمام البنتاغون لتعزيز دعم المقاتلين المعتدلين. وأوضحت أن الأموال موجهة لتدريب وتجهيز عناصر المعارضة السورية التي يجري فحصها بشكل مناسب للدفاع عن الشعب السوري وتحقيق الاستقرار في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة وتسهيل توفير الخدمات الأساسية ومواجهة التهديدات الإرهابية وتعزيز الظروف الملائمة لتسوية النزاع عن طريق التفاوض.
وشددت هايدن على أن واشنطن ما زالت مؤمنة بأنه لا يوجد حل عسكري للأزمة السورية، ولكن الأموال ستمكن وزارة الدفاع من زيادة الدعم للعناصر المعتدلة في المعارضة السورية ومساعدتهم على تقرير مستقبلهم بأيديهم من خلال تعزيز الأمن والاستقرار والتصدي للمتطرفين مثل «داعش» الذين يستغلون حالة الفوضى في اتخاذ ملاذ آمن لهم.
إزاء هذا التطور، انتقدت روسيا مبادرة أوباما. وصرح السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، أمام صحافيين خلال حفل استقبال لدى البعثة الروسية، بأن الأميركيين يحرّكون الأمور في اتجاههم ويبقون النار مشتعلة بدلا من إطلاق مبادرة سياسية.
آخر تحديث: الجمعة - 28 شعبان 1435 هـ - 27 يونيو 2014 مـ

مندوب الائتلاف في الخليج لـ («الشرق الأوسط»): الجربا بحث مع كيري آلية دعم واشنطن

وزير الخارجية الأميركي يرى أن المعارضة السورية المعتدلة ستصد «داعش» حتى في العراق
جون كيري لدى إجرائه محادثات مع أحمد الجربا في جدة أمس (رويترز)
الرياض: ناصر الحقباني
قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن بإمكان المعارضة السورية «المعتدلة» أن تلعب دورا في صد المتطرفين الذين اجتاحوا مناطق واسعة في العراق، وذلك بعد أن كشفت واشنطن عن السعي لتقديم مساعدات بقيمة 500 مليون دولار لهذه المعارضة.
وأوضح كيري عقب لقائه أحمد الجربا، رئيس الائتلاف السوري المعارض، أن «المعارضة السورية المعتدلة، بإمكانها لعب دور مهم في صد الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) ليس فقط في سوريا، وإنما في العراق أيضا، وفقا لما نقلته وكالات الأنباء.
وأضاف أن «الجربا يمثل عشيرة تنتشر في العراق، وهو يعرف أشخاصا هناك، كما أن وجهة نظره وكذلك وجهة نظر المعارضة المعتدلة ستكون مهمة للغاية للمضي قدما»، مؤكدا «إننا في لحظة تكثيف الجهود مع المعارضة».
من جهته، دعا أحمد الجربا، إلى تقديم «مساعدة أكبر» من الولايات المتحدة للمعارضة السورية المعتدلة، كما طالب «واشنطن والقوى الإقليمية ببذل جهود قصوى لمعالجة الوضع في العراق». وأضاف: «نحن بحاجة إلى دعم أكبر» ووصف المساعدة الأميركية التي أعلن عنها بأنها «مهمة جدا».
في غضون ذلك، أوضح أديب شيشكلي ممثل الائتلاف الوطني السوري لقوى المعارضة والثورة لدى دول الخليج في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط»، أن كيري، بحث مع الجربا آلية الدعم الأميركي للمعارضة السورية، خصوصا وأنها تلعب دورا هاما في محاربة التنظيمات الإرهابية، وضمنها الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).
وقال شيشكلي إن الجربا شرح لكيري خلال اللقاء في مطار جدة، أهمية المناطق القريبة من العراق، دون أن يفتح معه موضوع الحدود السورية العراقية.
وأشار ممثل الائتلاف الوطني السوري لقوى المعارضة والثورة لدى دول الخليج، إلى أن اللقاء جاء بطلب من وزير الخارجية الأميركي، حيث أبلغه الجربا ضرورة تقديم الدعم الذي أعلن البيت الأبيض، أول من أمس، عزمه تخصيص 500 مليون دولار، لتدريب وتسليح «عناصر من المعارضة السورية المسلحة المعتدلة»، وطلب الجربا من الوزير الأميركي، تعجيل عملية تسليم الأسلحة النوعية، وإيصالها إلى المعارضة، وكذلك المساعدات العينية.

الصفحات